الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 1️⃣
_*البارت الأول*_
🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🔵🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣🟣
انا ياسمين .. عمري 20 سنة .. بدرس صيدلة و هلا سنة ثالثة .. عيلتنا امي و ابي و 5 بنات و انا اكبرهم ..
اهم معلومات عني انه ، مع اني اكبر وحدة عند اهلي الا انه المطبخ ما بفوته و لا بعرف اشي فيه سوى ادوات الشاي والقهوة و اذا كان الحليب سائل بعمل النسكافيه و الكاكاو ..
من صفاتي طولة لسان .. و النحافة المفرطة .. لدرجة كانوا يحكلولي ( يا ريتك بتاكلي قد ما بتحكي )
بلشت قصتي من لما انولدت أو بالاحرى لما وعيت عالدنيا .. امي عيلتها 3 بنات و اخوة تنين كلهم اكبر منها و في اخ اصغر منها .. هاد اجا بعد امي ب10سنين .. يعني خلفة على كبر .. و حلفت يمين ستي انه اجا فوق اللولب .. و على ذمة الراوي كان حامل اللولب بايديه لما انولد .. سيدي بقول انا حملت هيثم ساعة ما انولد و ما كان اشي بإيده .. و المسكين خالي بقول انا ناسي كنت صغير بهداك الوقت ..
علاقتهم قوية كتير ما شاءالله و مميزة .. و يوم الخميس من كل اسبوع لازم نجتمع عند دار سيدي اهل امي .. العيلة بالليلة .. كبير و صغير و مقمط بسرير .. خالاتي كلهم عندهم اولاد و بنات .. خالتي الكبيرة اسمها منى .. عندها 3 اولاد و بنت .. و هون بتبلش قصتي .. ابنها الكبير اسمه احمد .. شب اسمراني مفتول العضلات .. ماخد عقلي و قلبي معه ..
حياتي بتكون ماشية طبيعي بس لما اشوفه بتنقلب راس على عقب .. شخصيته قوية كثير و متسلطة نوعاً ما .. بس ابيض من قلبه و احن منه ما فيه ..
بيوم من ايام الخميس المعتادة .. كانت امي طالعة مع خواتي الاصغر مني عالسوق و انا كنت بالجامعة .. حكتلي رح تمر عليكي خالتك منى تاخدك معها بسيارة احمد و ابنها الثاني اسمه امجد معه سيارة و جاب باقي العيلة معه .. هيك خالاتي بتفقوا يلتقوا قبل ما يخلصوا ابهاتنا شغلهم عشان يلحقوا ينموا عدور حماهم .. و بلا طول سيرة .. حكتلي خالتي بنستناكي بالمكان الفلاني عشان الازمة .. انا و كل بنات العيلة بس نجتمع بنكون على اخر شياكة .. بس بدون مكياج لانه احنا مجلببات اصلا .. رحت رتبت شالتي فكيتها عشر مرات عشان تزبط .. كانت معي صاحبتي و بتعرف اني بحب ابن خالتي .. حكتلي خدي حطي gloss شفاف مش مبين بس بعطي لمعة حلوة وانتي اصلا حلوة بدكيش مكياج .. حكتلها ماشي .. انضربت عقلبي و رديت عليها ..
وصلت عالمكان المحدد و بستنى فيهم .. وصلوا و ركبت .. طبعا قعدت عالكرسي وراه مشان قال يشوفني بالمراية .. اول ما قعدت اتطلع عليي بنظرة و انقلب وجهه .. صار السم ينقط من كتر النكد اللي صابه .. و فتح موضوع مع خالتي عن التبرج و المكياج و عقوبة الزانية يوم القيامة .. و انا اكتم بحالي .. و عارف اني فاهمة عليه .. صرت ادعي عصاحبتي و عالجلوس واللي اخترعه .. بس خلص فات الاوان .. و اكلت البهدلة من اول الحلقة .. فجأة الصمت قرر يغادر من لساني .. حكتله لو سمحت وقف شوي بدي انزل .. اتطلع حواليه ما كان في محلات انه انزل عليهم مثلاً .. وقف و هو مستغرب و انا نزلت و ما عبرته .. ارتكيت عالسيارة من ورا و تكتفت و قلبت شفايفي و بهز برجليي متل المكوك .. بعد 3 دقايق انتظار .. نزلت خالتي بتسألني شو مالك ؟ ..
بقلها و لا شي بس ما بحب حدا يقعد يسمعني حكي و كأني عاملة اشي فظيع .. كلها نتفة ملمع اللي حطيتها .. كانت بايدي فاينة بلملم دموعي فيها قبل ما ينزلوا و يهزأني .. مسحت تمي فيها .. حكتلها هاي مسحته كمان .. حكتلي منتي عارفتيه ما بحب هالحركات بس خلص هلا بخليه يعتزر منك .. انا هزيت براسي لاني عارفة لو اموت ما بعتزر هاد احمد انا حافظته عن غيب ..
رجعت عالسيارة و شكلها حكت معه كلمتين .. فجاة تلفوني برن .. كان احمد .. رديت :
نعم .. 20 ثانية بتكوني مزروعة بالسيارة زي الشاطرين و الا بنزل بجيبك من شعرك .. فش داعي .. طيب خلصيني اطلعي تأخرنا ..
فعلا زي الشطورات و الاوائل عالمدرسة مشيت اجر اذيال الخيبة و ركبت بس من جهة خالتي هالمرة .. زبط مرايته و اتطلع عليي و ضحك بدون صوت .. مع هزة راسه هاي اللي بتجيب اخرتي .. بكون عارفة انه وراها في اشياء رح تصير معي ..
كنا قريبين و صلنا بسرعة .. نزلت خالتي و اجيت افتح الباب حكالي خليكي ..
ركبي صاروا يضربوا بالكرسي اللي قدامي من كثر ما رجفت ..
ياسمين .. نعم .. شو هالتصرفات ؟ انتي بنت جامعية ولا روضة ؟ رح انسى اللي عملتيه اليوم بشرط ما يتكرر .. ضليت ساكتة طبعا لانه ريقي نشف من الخوف و الادرينالين وصل اعلى مستوياته عندي ..
شو قلتي ياسمين ماسمعت ؟ .. حاضر .. شطورة يلا تفضلي ..
فتنا عالبيت و كانت خالتي ناشرة الخبر و الكل بستنى بجثماني .. مجهزين القهوة السادة و التمر .. عارفينه الوقعة معه ما بتخلص بكلمتين .. و انا لساني متبري مني .. يعني بزيد الطين بلّة دايما .. بس الحمدلله اليوم مرقت عخير
ايوا شو مالكم ؟ .. ولا شي بنستنى فيكم .. طيب هي اجينا .. هههههه
بنات خالاتي مسكوني و اللي تهدي فيي و اللي تشربني مي و اللي تحكيلي معلش كلنا على هالطريق .. بنت خالتي ( سهى ) اللي اكبر من امي اسمها ديمة .. هاي لو مرقت نسمة هوا من جنبها بتفرط ضحك .. و البهادل مش جايبة نتيجة معها .. المهم لقتلها سبب اليوم اتضل تتصهون عليه و تشل املنا من ورا ضحكها .. اما اخت احمد اسمها آيات .. مسكينة اكثر وحدة حاسة فيي مع انها مدللة كثير عند اخوانها بس حاكمينها مزبوط و ما بتسترجي تضحك الا بنبرة معينة ..
اليوم مش راضي يخلص على خير .. انتهت السهرة بخبر من امي انه بكرا جايين جماعة خطابين .. و بلشت تحكي عن مواصفات العريس .. كل هاد بس عشان تلفت نظر لانها بتموت على احمد اكثر مني و نفسها و منى عينها يخطبني .. و كل مرة بفهمها انه انا ما بدي .. اليوم اجتني الفرصة برجليها .. حكيت قدام الجميع :
ماما انتي عارفة اني رافضة فكرة الزواج من اساسها .. لا و كله كوم و اسمه اسامة .. هاد اللي ضايل آخد واحد بحرف الالف .. ليش شو ماله حرف الالف ست ياسمين .. مش لأشي بس لا هو مع الارقام و لا هو مع الحروف ..
ههههههههه .. جد .. اه و الله اذا ما انحط همزة ما بينعرف هو رقم واحد و لا حرف الالف طبعا ساعدوني الصبايا بالمسخرة ما عدا آيات زعلت عشانها بحرف الالف .. خالتي منى اولادها كلهم بحرف الالف ( احمد و امجد و انس و آيات ) بس انا قصدت احمد .. رحت انا تشاطرت و كملت : ايوشتي انتي الف عليها مدة يعني خاوة لازم تنحط المدة على الالف مش همزة .. غمزتها و فهمتلي ..
و كل هالحكي اللي حكيته و انا برمش بعيوني و بسبلهم لاحمد و انا مستمتعة بالمسخرة اللي عملتها ..
و بكل هدوء اعصاب ، فقشلي اصابعه و اشرلي اجيبله مكتة .. كسف انوثنتي .. عملني ممسحة انا فاهمة عليه .. بس مستحيل اسمحله ينتصر عليي .. استمريت بالمجاكرة قمت و انا بتمختر بالبوت الكعب اللي كنت لابسته لانه الدنيا شتا كانت و بنلبس بوات طويلة بكعب عالي .. مسكت مكتة و وصلت اعطيه اياها و هو صافن فيي و مش عاجبه اشي من حركاتي ولا كلامي و انا زي الهبلة مش منتبهة انه في كرسي مش قاعد عليه حدا .. ضربت فيه بركبتي .. علق الكعب بالسجادة .. و ما بدي اضيع برستيجي قلت بكمل مشي و بطلع لحاله .. بس للاسف حساباتي طلعت غلط .. و وقعت على وجهي و خبط راسي بالكرسي .. كلهم قاموا يشوفوني الا هو .. من القهر قعدت اعيط .. حكالي لو بعرف انك مش عارفة تمشي بالكعب كان قمت انا اجيبها .. حكيت بعقلي كان تشاطرت و قمت و لا بس بدك تهزأني .. تبا الك يا احمد كبر حسابك عندي و الله ما انسالك اياها ..
روحنا عبيوتنا و انا نار الانتقام شاعلة فيي .. حرب البسوس عادت ادراجها .. بلا حب بلا بطيخ .. لا شايفني و لا معبرني .. خلص لازم احافظ على ما تبقى لدي من كرامة .. كله الا الكرامة .. و فتحت روايات احلام مستغماني و بلش جلد الذات عندي .. الانثى و لا شيء سوى انوثتي ..
تاني يوم طبعا طفشت الجماعة اللي جايين يشوفوني و ما طلعت .. و خطرت ببالي فكرة جهنمية جابت نتيجة عكسية فيما بعد .. رحت على امي بعد ما لمعتلها البيت بما انه كان يوم جمعة .. يعني يوم التعزيل العالمي .. لحستلها الشبابيك بلساني .. نفضتلها البرادي برموشي .. فركت السجاد بوبر جسمي .. و فوق هيك عملتلها فنجان قهوة على كيف كيفها .. حكتلها حابة احكي معك بموضوع بس امانة امانة .. اوعي تحكي لحدا ها .. ركزت على كلمة اوعي .. لأني عارفتها ما بتخلي فولة تنبل بثمها .. طبعا امي بتهز براسها و عيونها مفتوحات عالاخر من كتر الانصدام باللي شافته مني اليوم و فوق هيك فنجان قهوة و قعدة فيها خبر مهم ..
نزلت راسي و بلشت افرك بايدي مع بعض و امثل الخجل اللي بسمع عنه بالاخبار .. حكتلها ماما انا بدي احكيلك ليش انا رفضت العريس وبرفض كل عريس بتقدملي .. حكتلي عشان دراستك .. حكتلها اكيد هاد سبب مهم .. بس السبب الثاني و الاهم انه انا .. انا .. صراحة بس امانة ما تحكي لحدا و لا تزعلي مني .. انا يا امي .. استغفر الله خلصيني احكي .. بصراحة في حدا بحياتي ..
حكيت هالكلمتين و هية كانت ماسكة فنجان القهوة و بدها تشرب منه .. و تشردقت و طلعت القهوة من انفها .. اجيت امسحلها و اخبط عليها مشان تروح الشردوقة قالتلي انقلعي من وجهي بلاش اخلص عليكي .. زي السحلية زحفت على غرفتي و مسكت ايد اختي حنين اللي كانت بتدرس و يا غافل الك الله قعدت ارقص معها ..
بالاسبوع اللي بعده كنا قاعدين البنات مع امهاتنا و الشباب و الرجال كلهم بيلعبو دق طاولة و بحضروا اخبار و الدنيا شتوية وحالتنا حالة .. ديمة بتحب ابن خالي الكبير اسمه عدي .. و ديمة مبلشة شغلها صح .. مزبطة مرت خالي عالاخر .. اصلا مرت خالي حبابة و بتحبنا بس عشان ديمة تحطها بجيبتها الصغيرة بتضل تتواصل معها عالواتس و كل يوم نازلة فيها نكت .. المهم و احنا قاعدين و بلا طول سيرة .. تزكرت مرت خالي نكتة من نكت ديمة و ضحك الكل .. سألها عدي من وين جبتيها .. قالت هاي ديمة ام النكت بتضل تبعتلي الله يسعدها ..
حكى اها طيب ليش ما بتبعتيلنا ست ديمة و لا مش قد المقام ، خلص شو رايكم نعمل جروب واتس النا كلنا شباب وصبايا ، موافقين ؟ .. طبعا موافقين هية بدها تنين يحكوا فيها .. اجت على اجريها ..
عملنا هالجروب .. و مقضيينها طول اليوم صبح و مسا .. كان عمر اخوه لعدي صوته حلو .. صاحب الحنجرة الذهبية لقبه .. نطلب منه يبعت تسجيلات بصوته يغنيلنا .. مشان نقهر الباقيين .. بس عالفاضي حزبهم قوي .. بس الموقف الاهم اللي كنت استناه على نار و اللي اثبت نجاح خطتي .. بيوم الصبح قالوا كل واحد يبعت شو قاعد بعمل .. انا و البنات كنا بالجامعة بنشرب نسكافيه .. تشاطرت ست الحسن ريم و صورت ايدينا و احنا ماسكين بالكاسات بدل ما نبعت صورة كاملة النا .. و بلشوا الشباب يا عيني و صحتين و من هالحكي .. فجأة ما بشوف الا احمد ببعتلي عالخاص .. ست ياسمين .. نعم .. شافك حبيب القلب اليوم .. اي حبيب قلب مش فاهمة عليك .. بلا لف و دوران كل العيلة بتعرف انه في حدا بحياتك .. طيب شو بدك فيه شفته و لاء اكيد شفته معقول ابدأ يومي بدون ما يصبح عليي .. اه ، يلا الله يخليكم لبعض بس ما حكتيلي شو عمل بس شاف المناكير الفوشي على اظافرك ؟ .. كتير كتير عجبه ، كل شي عليي بحبه لانه حلو .. اه يعني عادي عنده كل الجامعة تعرف عنك انك ... بتحبي احكيها و لا فهمتيها لحالك .. احمد شو بتخبص ما دخل هاي بهاي .. اليوم بدي اجي اخد آيات من الجامعة و انتي بتكوني معها و اذا بشوف نقطة مناكير بدي اكسر ايديكي ..
الله يسامحكم على هالصورة قد ما فرحت بغيرة احمد .. بس خسرتني تكسي من الجامعة لمول قريب رحت شريت اسيتون و مسحت المناكير .. طبعا يومها ما اجا و لا شفناه غير للخميس ..
و يا حبيبي عاللي صار يوم الخميس .. التوقيت شتوي و الليل طويل .. لعبوا شدة و حضروا فيلم و عملو كل شي و لسا الساعة 9 .. اجو حكولنا تلعبوا لعبة .. موافقين .. بس اللي بخسر بدو ينفذ طلبات الطرف الاخر .. تمام شو اللعبة .. لعبة الكلمات .. فريق شباب و فريق بنات .. بلشوا انتو اختاروا كلمة و احنا بنختار شب يمثل قدامنا و بنضل نلعب لحد ما حدا يخسر .. المهم وقع اختيارنا او بالاحرى اختيار غنى بنت خالي على فيلم ابي فوق الشجرة و ساندتها ديمة بالموافقة عشان قال صعب يتمثل رح يخسروا .. قام علاء ابن خالتي ( نهى ) هاي رقم 2 هو بالعمر قد احمد 26 سنة .. وقف قدام الكل و بحركتين من ايده .. بسم الله و ماشاءالله عرفوا الجواب ..اجا دورنا .. حكيت انا شاطرة بالتمثيل .. و فرصة اثبت و جودي و الفت نظره لأحمد .. اختاروا الشباب اسم فيلم اجنبي the transporter انا شخصياً أول مرة بسمع فيه ، و لا عمري حضرته لانه فش عندي اخوان شباب .. و نادرا ما احضر افلام اصلا .. صرت اخترع حركات بتمثل عن وسائل النقل بما انه معناه الناقل .. طبعا تسلقت الحيطان و وصلت السقف و نطيت من الشبابيك عشان اشرحلهم و الشباب فاقعين ضحك على منظري و البنات لسا بتحزروا .. خلص الوقت و خسرنا من اول سؤال .. بلشوا يعلقوا عليي خصوصاً احمد ما قصر : يعني كانوا رح يختاروا الشباب me before you حكيت transporter أسهل .. مدامك مش شاطرة بالتمثيل ليش تتشاطري ؟ .. انا كنت مقهورة و مش ناسية عمايله فيي .. ضليت ساكتة عأساس بدي اتعامل معه باسلوب التطنيش .. حكولنا يلا دور الجائزة ..
شو بدكم .. فوتو عالمطبخ .. شو نعمل .. عشا و كيك ، بس مش كيك سادة .. بدنا كيك زاكي يكون .. علاء اخته اسمها سيرين حكالها انا نفسي بقلاية بندورة .. و قصي اخو ديمة و ريم طلب مفركة بطاطا .. طبعا كلهم بعرفوا يعملو الا انا .. و هون بلشت الخطة تبين .. الهدف انهم يهزأوني ويبينوني اني ما بعرف اعمل شي .. فتنا عالمطبخ و احنا مش عارفين من وين نبدأ .. قعدنا نضحك على وضعنا .. ريم بتحكي فكرتهم رح يخلونا نرقص كان جاي عبالي اخلع شوي زمان ما رقصنا هههههههه .. و سوسة تكسر سنانك منك الها .. اختي هتشتغل فتاحة .. بسم الله الرحمن الرحيم طلع قصي واقف عالباب و سمع كل شي .. مسح بايده على لحيته ( حركة تهديد ) و صغر عيونه ، و اتطلع على ديمة و قال : يلا ديمة هي شوال البطاطا بلشي تقشير هيني رايح اجيب كرتونة بيض .. سمّعنا بهدلته و طلع .. شوي ما بنشوف الا عدي فات عالمطبخ بدكم مساعدة .. اه تعال قشر معي بطاطا قالتله ديمة .. ما كذب خبر قعد و بلش .. و احنا صرنا نحكي و نسمع الشباب : الله يرضى عليك يا عدي يا هيك الرجال اما بلاش .. ماشاءالله عنك شو انك نخوجي .. مسكين ما لحق يكمل اول حبة تم اغتياله من شوية هالشعر اللي عراسه لانه بضل يحلق عالصفر ..
امي طارت من كتر الفرحة .. و طلبت من احمد حبيب قلبها انه يصورني بتلفونها .. و حضرته كان مبسوط اكثر منها .. قالتله التقط صور و كمان سجل فيديو .. و صدق حاله مصور حكالهم اعطوها بصل تقشر و تفرم .. حكوله مش بحاجة بصل .. قال لا عادي بنحط بالتلاجة .. الله يسامحها نبع الحنان .. الله لا يحكمك بحدا يا احمد .. مسكت هالبلصة قشرتها و وقفت افرم ..
بلشوا دموعي ينزلوا والرؤيا بلشت تنعدم .. فرمت اصبعي .. شفت الدم نزل ..
~*<<<★يــــتـــــبــــــ؏★>>>*~